رياض محمد حبيب الناصري

608

الواقفية

الاخبار ، لان رواتها فطحية ، مثل زرعة ورفاعة وغيرهما ، فلا يلتفت إلى ما اختصا بروايته . . . قال العلامة : واما نسبة زرعة ورفاعة إلى الفطحية فخطأ ، اما زرعة فإنه واقفي ، وكان ثقة ، واما رفاعة فإنه ثقة ، صحيح المذهب ، وهذا كله يدل على قلة معرفته بالروايات والرجال « 1 » . وخلاصة القول يظهر من رواية العياشي ان يحيى بن القاسم الحذاء رجع عن الوقف وكما اتضح في ترجمته عن الكشي « 2 » ، وزرعة مات على الوقف ، ولهذا وضح الامام حالهم بمستقر ومستودع ، وزرعة من أصحاب المستودع فقد أعطي الايمان وسلب منه . اما طبقته في الحديث ، وقع زرعة بن محمّد في اسناد جملة من الروايات تبلغ ثمانية وثلاثين موردا ، فقد روى عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، وعن أبي بصير ، وسماعة ، وسماعة بن مهران ، والمفضل بن عمر ، وروى عنه الحسن والحسين بن سعيد ، وعبد اللّه بن القاسم ، وعلي بن الحكم ، وعلي بن الصلت ، ومحمّد بن أورمة ، ومروك بن عبيد ، وموسى بن القاسم ، والنصر بن سويد . وكيف كان فطريق الصدوق إلى زرعة عن سماعة أبوه ( رضى اللّه عنه ) عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن أخيه الحسن عن زرعة بن محمّد الحضرمي عن سماعة بن مهران ، والطريق كطريق الشيخ اليه صحيح ، وقد سها قلم الأردبيلي « 3 » فذكر ان طريق الشيخ اليه صحيح في المشيخة والفهرست ، وذلك لان الشيخ لم يذكر طريقا اليه في المشيخة « 4 » . اما الوحيد البهبهاني فاني تفحصت تعليقته على رجال الأسترآبادي فلم أجد له ترجمة في التعليقة ، ولكن الحائري نقل قولا عنه في منتهاه قال : في تعليقة الوحيد

--> ( 1 ) المختلف العلامة ص 128 . ( 2 ) الكشي ج 2 ص 773 حديث 903 راجع الرواية في ترجمة يحيى بن القاسم الحذاء . ( 3 ) صاحب جامع الرواة . ( 4 ) معجم رجال الحديث ج 7 ص 263 .